(لقآء الشوق)
أَشعُرُ بِلَهفَةِ الشَوقُ تُمَزِقُ قَلبِي لِلِقَاءِه
لِقَآء الَذِي تَغَلغَلَ دَآخِلَ قَلبِيِ
وَتَمَلَّكَ مِن إِحسَاسِي وَجَوارِحيِ وَ هَذَيَآنِي
فــَ نَبضَاتُ قَلبِي تَقُوُدُنِي وَتَسبُقُنِي لإِحتِضَانِ عَشِيقِه
(للقآء بقيةً)
سَأُعَانِقُك بِشِدّه وَأتَمَكَن مِن تَعمُّق رَأسِي بَين أَحضآَنِك
فَقَط لِـــ أَسمَع نَبَضات مَآيَجُول دَآخِلَك
لــِ أَنتَشِي طَرَباً مَن نَغمَآت الحُب وَالَّلهفَه التِي تُبآدِلُني بـِهآ....
يَآمَلآَذِي فـَأَنَت َمَن تَرَبـَّع عَلى عَرش فُؤَآدِي
فـَأنت لِي وَليَس لــِ أَنثَى سِوَآيـَآ
(حديث اللقآء)
وَفي أَوَّوَّج الإِشتِيَآق وَمَدَآَمِع الفَرَح التِي مَلأَت كَأس غَرَآمِنَا
أَخبَرَتهُـ بَأنَّهُ فِي هَذِهِ الآَونَه برَدت نِيرَآن تَسعَّرت دَآآآخِلِي
حَدَّثَتَه بِأَنَّ قَلبِي لآَيَرى غَير حُبَّهُ
وَلاَأشتُم سُوَى رَحِيق قُربَه وَعَبَق أُنسِه..
(وفي وداعية لقائنا)
أَبَت نُفُوُسَنا الفَرَاق وَلَكِن هُنا قَدر مُحتَم
فـَ أَعلَنتُ لَه أَنني مِن حَياتُه سَأَختَفي
وَسَتبقَى جَمِيلٌ أَيامُنَا ذِكرَى وَفِيه بَيننَا
وَأَستَعِير أَحلاَمَنا الوَرديِه فِي زَمَن الجَفآَء
وَلَن أَمحُوها وَلَو طَآل الزَمان
وَمِن هَذا اللَّقآَء يَتوَقف زَمَن الحُب
وَتَكَبَّل قَلبِي بِقيُود وَسَلاسِل وَأَغلقَتُ بَآب العَاطِفَه فِي فُؤَادِي
وَس أََبقَى صَآمِدَه لِأَعَيش بَقية العُمر مَع ذِكريَات لِقَآَئِنا........



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق